أبريل 14, 2021

احزاب نيوز

أحدث الأخبار

أصغر عضوة في فريق إخراج موكب المومياوات: كنا بنخلص بروفات 4 الفجر – مصر


نجاح موكب نقل المومياوات الملكية من المتحف المصري بالتحرير إلى متحف الحضارة بالفسطاط والذي تناقلته وسائل الإعلام المحلية والدولية، لم يكن من فراغ، فقد كان وراءه جهود مبذولة من جميع الأطراف، من فريق متكامل سواء ما ظهر أو ما كان وراء الكاميرا، حيث بذل فريق الإخراج التليفزيوني بقيادة المخرج الشاب عمرو عزيز، جهدا مميزا ظهر أمام المتابعين، كما كان العنصر النسائي حاضرا بفاعلية في مختلف أركان الحدث الضخم.

هالة مطر، أصغر عضوة في فريق الإخراج: «أنا عمري 26 سنة وأعمل مساعد مخرج في قناة dmc، وعملت في أكثر من برنامج بالقناة ومجموعة من التغطيات الخارجية المهمة»، مضيفة في تصريح لـ«الوطن»: «مشاركتي في تغطية الحدث بالنسبة لي نقطة تحول لأني أشارك في حدث مصري وطني دولي».

«كنا نحضر للحدث منذ شهور، وفريق الإخراج كان موزعا في نقاط مختلفة يمر بها الموكب وأنا كنت في داخل متحف الحضارة في القاعة المركزية بالمتحف، وهي القاعة التي تضم فاترينات عرض الآثار والتى تفقدها الرئيس السيسي وضيوفه»، بحسب «هالة»، مضيفة: «ومؤخرا كنا نعمل البروفات من داخل المتحف وكنا نكثف العمل لساعات طويلة حتى إنني أحيانا كنت أرجع إلى البيت الساعة 4 الفجر، وكنا نلتقي الدكتور خالد العناني لعمل الجولة معه أكثر من مرة خلال البروفات لأن الحدث عالمي وعلى الهواء ولا يقبل فيه أي خطأ، ومسؤوليتنا لا تقتصر على تغطية النقطة التى كنا بها ولكن تمتد لمتابعة كل النقاط، وكذلك موسيقى الأوركسترا والموسيقى المشاركة خلال سير المومياوات لكى نتمكن من توصيل فكرة تزامن الحدث بين ما يجري في الشارع وما يحدث داخل متحف الحضارة».

صعوبات وتحديات عديدة تحدثت عنها «هالة» بجانب كونها أصغر عضوة في فريق الإخراج، «أنا أيضا العنصر النسائي الوحيد في الفريق، المكون من 9 أفراد، فكنت الأكثر تحركا، لكى أكون على دراية كاملة بالعمل ككل، لأن لدى رغبة لإثبات وجودي، في تغطية حدث بهذه الضخامة»، مضيفة: «كنت متأثرة بكل المراسم وخاصة بأمرين مهمين الأول قربي من الرئيس السيسي خلال تفقده قاعة المتحف، رغم إنها المرة الثانية التى أشارك فى تغطية حدث يشهده الرئيس، إلا أن هذه المرة كنت قريبة منه جدا وأظهر معه في إحدى الصور، وأيضا عند وصول المومياوات، بكل ما يمثله لي هذا التاريخ القديمة وهذه الحضارة العريقة، وقتها حسيت بأني أشارك في حدث عظيم لبلدي».