«غيث» يعيد توجيه بوصلة الخير بأفكار جديدة في «قلبي اطمأن 2021» – المحافظات

«غيث» يعيد توجيه بوصلة الخير بأفكار جديدة في «قلبي اطمأن 2021» – المحافظات


«غیث» في برنامج قلبي اطمأن 2021، أيقونة لم تعد تعني فقط ذلك الشاب الإماراتي الذي يجوب العالم ليزرع أمل في نفوس المحتاجين، وإنما هو نموذج إنساني سكن النفوس المحبة للخير، وألهمها لتمضي قدمًا في هذا الطريق، حيث اختار «غيث» أن تكون السعادة هي الشعار الأكبر الذي يحتاجه كل إنسان، دون النظر إلى فئة أو جنس أو لون أو دين أو بلد.

وانطلق برنامج «قلبي اطمأن 2021» بجولة في أكثر من دولة، للتعرف إلى المشكلات التي يعاني منها الفقراء وأكثرها غير معروض من قبل إعلاميًا، بعدما كانت المواسم الثلاثة السابقة لـ قلبي اطمأن، تركز على علاج الحالات المعروضة ومساعدتها بالطريقة التي تكفل لها حياة آمنة مستقرة ومنها سداد الديون، دفع تكاليف علاج طبي، دفع تكاليف إكمال دراسة، توفير فرص عمل بفتح مشروع بسيط لغير القادرين على توفير راس مال لذلك، إعادة العالقين خارج بلادهم ممن فقدوا القدرة على توفير تذاكر سفر للرجوع إلى بلادهم، زواج شباب غير قادر على تحمل تكاليفه.

قلبي اطمأن 2021 يهدف لتقليص مساحة الفقر في العالم وتمكين الفقراء

ووفق مسؤول في برنامج قلبي اطمأن، تحتفظ « الوطن» باسمه بناءً على رغبته، فأن الموسم الرابع من برنامج  قلبي اطمأن 2021، برنامج  طرح هدفًا رئيسًا تمثل في دعوة المتابعين الى المشاركة في تقليل الفقر في العالم، والتي تتمثل بالخبرات الكبيرة في معالجة الحالات التي تعامل معها في المواسم السابقة، والقاعدة الكبيرة لملايين المتابعين داخل وخارج دولة الإمارات العربية المتحدة التي آزرت البرنامج، ووقفت إلى جانب الحالات التي ساعدها، ودعمت الكثير منها مثل زراعة ملايين الأشجار، وحفر الآبار، وتوفير مشاريع خاصة لغير القادرين على تدبير شؤون حياتهم اليومية، وبناء وإصلاح المنشآت التعليمية، والكثير من المشاريع الإنسانية التي صارت برامج تلهم الكثيرين حول العالم لعمل الخير.

قضايا وفئات والهدف نشر الخير في قلبي  اطمأن 2021

أخذت حلقات الموسم الجديد من قلبي اطمأن 2021، منهجًا يتلخص بتصنيف خاص يطرح الأفكار، ويناقش القضايا المجتمعية، ويركز على مشكلات الفقر، لينتقل «غيث» بجمهور مشاهديه ومتابعيه إلى عوالم أرحب، ومساحات أوسع، مبينًا أن الفقر هو مفردة أوسع من أن تنحصر في فهم محدود، يتمثل بمجرد فقير يحتاج إلى مساعدة معينة تسد حاجته، فيمضي في طريقه وانتهى.

من هو غيث الإماراتي مقدم قلبي اطمأن 2021

تابع مشاهدو قلبي اطمأن عبر شاشات التلفزيون ومنصات مواقع التواصل المختلفة، مظهر «غيث» الذي تميز به خلال المواسم السابقة، والذي اختزله بحقيبة ظهر مميزة صارت علامة على توزيع السعادة، إضافة الى ملابسه التي تساعده على التخفي، حيث غيّر «غيث» حقيبته ولباسه هذا الموسم أيضًا ليستمر في طريقه في زرع السعادة، وقد ألهمت هذه الحقيبة الكثيرين حول العالم لينطلقوا منها نحو نشر السعادة، إذ على الرغم من صغرها، إلا أنها قادرة على نشر سعادة تملأ الآفاق، ويتعدى حدود حجمها الصغير، ويتساءل الكثيرون من هو غيث الإماراتي مقدم قلبي اطمأن 2021 وفق مسؤول البرنامج.

ويقول غيث: «ليس من الضرورة أن يكون للخير وجه، الخير مبدأ، الخير إنسان، وظهور الوجه يضيع هذه الفكرة»، ومن هنا يؤكد نهج الإمارات، تلك البلاد التي تفيض بالعطاء حول العالم، ولا يعنيها السؤال عن دين الإنسان، وجنسه، ودولته، لأنها تنظر للإنسان على أنه إنسان فقط.

قلبي اطمأن 2021.. بطاقات السعادة

وفي السياق ذاته قدّم غيث الدعم عن طريق« بطاقات الساعة» وهي مغلفات مغلقة ومختومة بكلمة« سعادة»، في قلبي اطمأن 2021 ويحمل كل منها دعمًا من نوع مختلف، ويعطي الخيار للمستفيد في اختيار أي واحد منها، وقد يحصل بعض المشمولين بالمساعدة على بطاقتين أو حتى ثلاث تكفل لهم في النهاية تأمين الحاجة من المال أو تدبير شؤون حياة أو علاج أو مأوى أو فرصة عمل أو غير ذلك مما يساعده في محنته، حيث بمجرد أن يسمعوا من «غيث» عبارة: «عندي لك هدية»، ترتسم السعادة على وجوههم، حيث أن شعاره «الناس للناس، والدنيا لا تزال بخير».

قلبي اطمأن 2021 وتحديات وعقبات

وواجه  برنامج قلبي اطمأن 2021 تحديات ظروف التعامل مع جائحة كورونا التي أغلقت أبواب البيوت والأسواق والمساجد والمطارات والدول وجميع الأبواب إلا المستشفيات، وحجرت الأسر والأطفال والطلاب والعمال، وكان الهاجس مقلقًا على سلامة فريق العمل من الإصابات، وكذلك احتمال إغلاق حدود الدول التي زاروها ما يؤدي إلى بقائهم هناك وتعثر إنجاز مواد البرنامج بوقت مناسب، وأيضًا مناقشة موضع الفقر وهو ذات حساسية.