عاصم الدسوقي: نشأتي في شبرا ساعدتني في معرفة الوحدة الوطنية – فن وثقافة

عاصم الدسوقي: نشأتي في شبرا ساعدتني في معرفة الوحدة الوطنية – فن وثقافة


قال الدكتور عاصم الدسوقي، أستاذ التاريخ الحديث والمعاصر، إنه ولد في عام 1931 في مدينة المحلة في قرية نصر الدين الدين بالغربية، لافتا إلى أن والده تخرج من مدرسة الهندسة، وتم تعيينه في شركة الغزل والنسيج وكانت تابعة لبنك مصر، مشيرا إلى أنه تعرف حينها على والدته التي لها أصول بعيدة من بلاد الشام وهاجرت قبل الحرب العالمية الأولى حيث تواجدت في دمياط ثم انتلقت مع أسرتها إلى المحلة للعمل في التجارة، مؤكدا أن نشأته في منطقة شبرا لعبت دورًا مهمًا في تكوين شخصيته.

وأضاف «الدسوقي» خلال استضافته في برنامج «المواجهة» المذاع على  Extra news، أن والدته سيدة بسيطة لم تكمل تعليمها حيث حصلت على شهادة المرحلة الابتدائية، مبينا أنه انتقل إلى منطقة طرة وهو صاحب عمر 3 سنوات عندما انتقل والده للعمل في هذه المنطقة، مؤكدا أنه كان يسكن في بيت يطل على السكة الحديد، مؤكدا أنه كان يحرص أثناء الذهاب إلى حلوان عندما كبر على مشاهدة هذا المنزل باستمرار، موضحا أن والده ترك سلاح المهمات وانتقل إلى مدرسة خاصة ملكية موجودة في منطقة شبرا الخيمة.

وأوضح أستاذ التاريخ الحديث والمعاصر أن منطقة شبرا لها أثر قوي في تكوين الإنسان لأنها تضرب مثالا للوحدة الوطنية بين المسلمين والمسيحيين، مؤكدا أنه كان يسكن في منزل أصحابه مسيحيين وكانت عائلته هي العائلة الوحيدة المسلمة في البيت ورغم ذلك كانت المعاملة جيدة وتم الاستمتاع برمضان وأعياد المسيحيين دون أي تفرقة، مبينا أنه كان يحضر الموالد المسيحية.