أبريل 13, 2021

احزاب نيوز

أحدث الأخبار

في ذكراه.. قصة البابا بطرس الجاولي الذي رفض حماية روسيا لأقباط مصر – مصر


يحيي الأقباط الأرثوذكس، اليوم الثلاثاء، ذكرى وفاة البابا بطرس السابع، البطريرك الـ109 في تعداد بطاركة الكنيسة القبطية الأرثوذكسية المعروف بـ«البابا بطرس الجاولي»، وتذكر قصته اليوم خلال قداسات الصلاة داخل الكنائس كما ورد في كتاب السنكسار الكنسي، وهو كتاب يقرأ في صلوات الأقباط ويذكر قصص القديسين ومقسم حسب التقويم القبطي الذي يوافق اليوم 28 من شهر برمهات لعام 1737 قبطي.

ويدون «السنكسار»، أنه في مثل هذا اليوم عام 1852 ميلادي توفي البابا بطرس السابع، البطريرك الـ109 في تاريخ بابوات الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، وهو ولد بقرية الجاولى مركز منفلوط بمحافظة أسيوط، وكان اسمه أولا منقريوس، وترهبن في دير الأنبا أنطونيوس بالبحر الأحمر، ورسم قسا على الدير ودعي القس مرقوريوس، ثم رقي قمصا، ورسمه البابا مرقس الثامن، مطرانا عاما باسم الأنبا ثاوفيلس لمساعدته في إدارة البطريركية، وتصريف أمور الكنيسة وشؤون الأقباط.

ويضيف السنسكار: «لما توفي البابا مرقس الثامن في عام 1809، فاختاره الأساقفة والأراخنة أن يكون خليفته ورسموه بطريركا في الكنيسة المرقسية بالأزبكية بعد ثلاثة أيام من وفاة البابا مرقس أي في يوم 24 ديسمبر سنة 1809 ميلادي، ودعي اسمه بطرس السابع واشتهر باسم بطرس الجاولي».

ويذكر كتاب السنكسار الكنسي، أنه في عهد هذا البطريرك عاد إلى الكرسى الإسكندري كرسى النوبة والسودان، بعد أن انفصل مدة خمسمائة عام، وذلك بعد أن ضم محمد علي باشا السودان إلى مصر، كما استوطن فيه الكثيرون من كتاب الدولة النصارى ورجال الجيش وبنوا الكنائس، وقام هذا البابا في مدة توليه الكرسى الإسكندري برسامة خمسة وعشرين أسقفا على إيبارشيات القطر المصري والنوبة، كما رسم مطرانين لإثيوبيا.

كذلك في عهد هذا البطريرك، أثارت فتوحات محمد علي غضب روسيا وأرادت أن تضع لها موضع قدم في مصر عبر الأقباط، فعرضت روسيا على البابا الحماية الروسية للأقباط فما كان منه إلا أن رفض.

والبابا الذي دفن في كنيسة الأنبا رويس بالخندق، عاصر كل من: «محمد علي باشا – إبراهيم باشا – عباس حلمي الأول».