أبريل 13, 2021

احزاب نيوز

أحدث الأخبار

 قافله طيبة بقرية نوى ضمن مبادرة «حياة كريمة» بالقليوبية – المحافظات


نظمت جامعة بنها بالتعاون مع محافظة القليوبية، قافلة طبية علاجية بالوحدة الصحية بقرية نوى بمركز شبين القناطر، وذلك ضمن مبادرة رئيس الجمهورية «حياة كريمة»، وفي إطار الاهتمام بمواطني المحافظة، وتقديم الخدمات الطبية وصرف العلاج لهم بالمجان بحضور الدكتورة أمانى محمد إبراهيم مدير المشروعات بمحافظة القليوبية ومسؤول وحدة المشاركة المجتمعية بمبادرة «حياة كريمة»، والدكتورة نيرمين عدلي وكيل كلية طب بنها لشؤون البيئة وخدمة المجتمع.

وأوضحت الدكتورة أماني محمد إبراهيم، أنه تم التعاون مع جامعة بنها تحت رعاية الدكتور جمال سوسة نائب رئيس الجامعة لشؤون خدمة المجتمع وكلية الطب البشرى بالجامعة.

وأشارت الدكتورة نرمين عدلي وكيل طب بنها، إلى أنه تم خلال القافلة إجراء التخصصات الطبية المختلفة للمواطنين وتقديم الرعاية الطبية لهم.

وأضافت أن القافلة الطبية ضمت العديد من التخصصات منها باطني والقلب والصدر والعظام والرمد ومعامل وتحاليل وصيدلية مجانا لصرف الدواء، مضيفة أن مؤسسة «حياة كريمة» وفرت سيارة للكشف عن أمراض القلب للأطفال حتى سن خمس سنوات والسيدات الحوامل، موضحة أن هذه القوافل تأتي ضمن أعمال مبادرة «حياة كريمة» لتنمية الإنسان بالتوازى مع المشروعات الخدمية ومشروعات البنية التحتية للمبادرة.

وتأتي تلك الخطوة في إطار مبادرة حياة كريمة والتي أطلقها الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس الجمهورية، لتطوير وتنمية 1500 قرية ريفية كمرحلة أولى على مستوى محافظات الجمهورية لتحقيق تنمية مستدامة في الريف المصري حيث تدخل قرى شبين القناطر ضمن المبادرة بالقليوبية.

وأكد محافظ القليوبية أنه سيتم السير في إجراءات العرض على رئيس مجلس الوزراء للتصديق لاستصدار قرار للعمل بتلك المخططات التفصيلية التي اعتمدت ليبدأ العمل بعد نشرها بالجريدة الرسمية، حيث يتم بالمخططات التفصيلية تحديد عروض الشوارع بالمناطق القائمة ومناطق الامتداد وتوطين الخدمات، وذلك بالحيز المعتمد في الفترة من 2007 إلى 2009.

وأضاف أن إنهاء تلك المخططات يأتي في إطار الحفاظ على الأراضي الزراعية من التعدي ومنع ظهور مناطق عشوائية جديدة، بالإضافة إلى توطين الخدمات العامة وتوفير المسكن الملائم وتحسين فرص المعيشة من خلال المشروعات التنموية المقترح تنفيذها، مشيرا إلى أنه تم مراعاة التنمية الاجتماعية والاقتصادية والعمرانية للمواطنين والنظرة المستقبلية التي تتناسب مع احتياجات الأجيال القادمة لكي ينعموا بحياة كريمة ومنسقة خالية من التكدسات والعشوائيات، وفي إطار خطة الدولة للتنمية المستدامة 2030.